لماذا أكتب….

أكتب لأن الكتابة امتداد لي خارج الذات
أكتب لأنني كلما كتبت شعرت أنني أتنفس بشكل أعمق، وأرفض أن يكون العمر أو التقاعد أو تخفيف الانشغال المهني نهاية للمعنى

أكتب لأنني أحب الكتابة ببساطة
منذ الطفولة وجدت في اللغة بيتًا آمنًا، وفي القراءة رفقة دائمة، وفي صياغة الجملة لذة لا تقل عن لذة الإنجاز في الواقع

أكتب لأنني أؤمن أن التجارب، إن لم تُكتب، تضيع
وأن الخبرة، إن لم تُتقاسم، تنقطع

وأحيانًا، وأنا أمشي كعادتي مسافة طويلة بدل أن أستقل سيارة، تتشكل الأفكار بهدوء…
فأدرك أن الكتابة تشبه المشي: خطوة بعد خطوة، دون ضجيج، حتى يتضح الطريق

هذا الموقع ليس عرضًا لمسار
ولا محاولة لإعادة سرد الماضي
بل رغبة صادقة في تقاسم تجربة
وفي تحويل ما عشته وتعلمته إلى معرفة مفتوحة للحوار

من وجد فيه فكرة تحرّك سؤالًا
أو تدفع إلى تأمل جديد
فذلك يكفي

زر الذهاب إلى الأعلى